وعلّق مصدر أمني لبناني بارز ردا على ملاحظات السفير السوري بالقول: "القوى الامنية اللبنانية لا وجود لها على الحدود، او القرى الحدودية"، واضاف: "في وقت من الاوقات حاولت الدولة اللبنانية الاستعانة بتقنيات غربية لضبط المنافذ الحدودية ومنع التهريب على اشكاله، لكن الجانب السوري اعترض وتوصل الى عرقلة المشروع بواسطة حلفائه في الداخل، وذلك بهدف ابقاء ممر السلاح لحلفائه في لبنان مفتوحا، والذي حصل".
واشار المصدر الى ان "الممرات الحدودية المخفية للسلاح من سوريا الى لبنان، باتت تستعمل الآن، كما يبدو لتمرير السلاح الى سوريا، ما يعني ان طابخ السم آكله".
