وكتبت المنظمة ان اختيار هذا الضابط من جانب الجامعة العربية "يثير تساؤلات" مذكرة بان "جرائم حرب بينها ابادة" ارتكبت في دارفور في الفترة التي كان يقود فيها هذا الضابط الاستخبارات السودانية.
واضافت المنظمة "بدل ان يقود الفريق اول فريقا مكلفا التحقيق في مزاعم عن جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في سوريا، ينبغي ان تحقق معه المحكمة الجنائية الدولية في شان ارتكاب جرائم مماثلة في السودان".
واقر المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر ب"السجل المزعج للجيش والاستخبارات السودانية على صعيد حقوق الانسان طوال عقدين من حكم البشير"، لكنه تدارك بالنسبة الى الفريق اول الدابي "لم اتبلغ اتهامات فردية طاولته او شملت ما قام به".
ووصلت طلائع بعثة المراقبين العرب بعد ظهر الخميس الى سوريا حيث اسفرت اعمال العنف عن سقوط 26 قتيلا كما ذكر ناشطون في مجال حقوق الانسان، فيما يستعد المعارضون السوريون للتظاهر الجمعة ضد هؤلاء المراقبين.
