علمت "الجمهورية" أنّ رئيس مجلس النواب برّي لم يكن مرتاحا إلى التطوّرالذي حصل داخل جلسة مجلس الوزراء، والذي أدّى إلى التصويت بعد إصرار نحّاس على طرح مشروعه، وخصوصا أنّ برّي كان عرّاب الاتفاق الذي أبصر النور على هامش الجلسة عبر الوزيرعلي حسن خليل الذي خطّ الاتّفاق بيده.
وعُلم ايضا أنّ برّي أوعز إلى وزرائه ونوّابه عدم التعليق على ما حصل وترك الأمور تأخذ مجراها النقابي ـ الاقتصادي حتى لا تصاب الاجتماعات التنسيقية بين ثلاثي "أمل – حزب الله – التيار الوطني الحر" بنكسة وهي ما تزال طريّة العود.