#adsense

وفي الشهر التاسع… إستُحضرت “القاعدة”!!!

حجم الخط

تتواصل الحوادث في سوريا منذ 15 آذار الماضي، ورغم محاولات نظام الاسد توجيه الاتهامات يمنة ويسرى لبعض الاطراف الخارجية بدعم مجموعات مسلحة في سوريا ومدها بالمال والعتاد، إلا انه لم يشر هذا النظام يوماً الى ضلوع تنظيم "القاعدة" في أي من العمليات الامنية والعسكرية.

ولكن بعد 3 ايام فقط من تصريح وزير دفاع "حكومة سوريا في لبنان" فايز غصن عن تهريب سلاح ودخول عناصر من "القاعدة" عبر الحدود اللبنانية – السورية وخصوصا عبر عرسال ( والذي سارعت وكالة "سانا" الى نقله والعنونة عليه بعكس الوكالة الوطنية في لبنان)، إستُحضرت "القاعدة" في دمشق حيث وقع يوم الجمعة إنفجاران أحدهما استهدف مبنى ادارة امن الدولة قرب دوار كفرسوسة والثاني فرعا امنيا قرب فندق الكارلتون. وقبل أن ينقشع دخانهما وأن يتم نقل المصابين الى المستشفيات، سارع التلفزيون السوري الى الاعلان ان التحقيقات الاولية تشير الى ان الانفجارين من اعمال تنظيم "القاعدة" ونفذهما إنتحاريان بسيارتين مفخختين.

سؤال ساذج راودنا: ما هذه الصدفة بين كلام غصن والواجب ان يكون مدار متابعة في الحكومة ومن قبل الاجهزة المعنية لا موضوع إطلالة إعلامية وبين ظهور القاعدة في الشهر التاسع لإندلاع المواجهات في سوريا؟ وما هذه السرعة اللافتة للتحقيق فيما التحقيقات في قضايا عدة منها اغتيال القيادي في "حزب الله" عماد مغنية لا تزال تراوح مكانها؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل