رأى الرئيس سعد الحريري أن هناك من يعمل في الحكومة اللبنانية على زج لبنان في مسار الإرهاب للتغطية على جرائم نظام السوري، علما أن هذا النظام إختصاصي بتصدير الإرهاب.
وقال الحريري، عبر "تويتر"، "إن كلام الخارجية السورية مردود إليها وهو مفبرك مع بعض أدواتها في لبنان"، معتبرا أن "هذا النظام يحاول أن يحول الأنظار عن ما يفعله بشعبه، لكن خطته فاشلة".
وردا على سؤال ما إذا كانت تفجيرات دمشق مؤشر من النظام السوري "المجرم" لاستهداف المراقبين العرب عند بدء مهماتهم في سوريا، أجاب: "هذا أحد أكبر الإحتمالات".
أما عن الأنباء المتواترة التي تشير إلى أن ضحايا التفجيرين الذين يتم عرض جثثهم على "إعلام العصابة" (التلفزيون السوري)، هم من المعتقلين الأبرياء الذين تم نقلهم من السجون ومراكز الاعتقال الى المراكز العسكرية والمخابراتية، قال: "هذه معلومة برسم لجنة المراقبين العرب لأن النظام السوري لا يتورع عن إرتكاب أبشع الجرائم".
وسئل الحريري: بعد الانفجارات في سوريا وما سبقها من كلام لوزير الدفاع اللبناني فايز غصن ألا تتخوفون من عمل امني ما يحضر لعرسال والمناطق المؤيدة للثورة؟، أجاب: "عرسال مدينة الأبطال والأوفياء، ليست وحدها لأن كل الشرفاء في لبنان معها وكلام وزير الدفاع فاتورة من الحكومة للنظام السوري".
وتعليقا على ما أصدره "حزب الله" من أن تفجيرا دمشق من اختصاص الولايات المتحدة، قال الحريري: "ضيعونا من اختصاص القاعدة أو من اختصاص اميركا"، مضيفا: "شيء يدعو الى الحيرة فعلا وأعتقد أن الانفجار من صنع النظام السوري".
وعما إذا كان بشار الاسد اقوى من جميع دول "الناتو"؟ اجاب: "الضعيف من يقتل، وهذه هي نهايته".