استنكر رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة "اشد الاستنكار" الانفجارات التي شهدتها العاصمة السورية دمشق، والتي أدت إلى مقتل عدد من "الإخوة الأشقاء والأبرياء في سوريا"، مديناً التفجيرات التي شهدتها العاصمة العراقية بغداد خلال اليومين الماضيين. واضاف: "إن الأرواح البريئة التي أزهقت، والدماء التي أهدرت، هي أرواح عربية، والدماء المسفوكة هي دماء عربية".
السنيورة، وفي تصريح له، شجب "بأشد العبارات هذه التفجيرات"، مستنكراً في ذات الوقت استمرار سقوط العشرات من الشهداء في كل أنحاء سوريا، وخصوصاً ما جرى الخميس والجمعة نتيجة أعمال القمع الأعمى الذي تستخدمه السلطات السورية ضد المدنيين الأبرياء والعزل، الذين ما انفكوا يطالبون بالحرية واستعادة الكرامة بشكل سلمي.إن هذا الطريق الدموي في معالجة الأمور لا يمكن إلا أن يضر بسوريا وبالعرب أجمعين.
وختم السنيورة داعيا "السلطات السورية إلى التقيد الدقيق والصادق بتنفيذ المبادرة العربية وتأمين حرية العمل للمراقبين العرب، حيث إن الالتزام بالمبادرة العربية، هو الطريق الأسلم والأكثر أمانا لمعالجة الأوضاع في سوريا".