السنيورة، وفي تصريح له، شجب "بأشد العبارات هذه التفجيرات"، مستنكراً في ذات الوقت استمرار سقوط العشرات من الشهداء في كل أنحاء سوريا، وخصوصاً ما جرى الخميس والجمعة نتيجة أعمال القمع الأعمى الذي تستخدمه السلطات السورية ضد المدنيين الأبرياء والعزل، الذين ما انفكوا يطالبون بالحرية واستعادة الكرامة بشكل سلمي.إن هذا الطريق الدموي في معالجة الأمور لا يمكن إلا أن يضر بسوريا وبالعرب أجمعين.
وختم السنيورة داعيا "السلطات السورية إلى التقيد الدقيق والصادق بتنفيذ المبادرة العربية وتأمين حرية العمل للمراقبين العرب، حيث إن الالتزام بالمبادرة العربية، هو الطريق الأسلم والأكثر أمانا لمعالجة الأوضاع في سوريا".
