أكدت مصادر في المعارضة أن النظام يقف وراء التفجيرين الاخيرين في سوريا في إطار مخطط بدأ تنفيذه مع وصول المراقبين العرب.
وأضافت في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية أن مايؤكد معلوماتها بشكل قاطع هو أن المنطقة التي وقع فيها التفجيران هي أمنية بامتياز وأكثر المناطق المحصنة في سوريا وتنتشر فيها رادارات ومجسات تكشف المتفجرات عن بعد كيلومترات، لافتةً إلى أنها لا تبعد سوى 4 أو 5 كيلومترات عن قصر الرئيس السوري بشار الأسد.