علمت صحيفة "الراي" الكويتية ان مسؤولين كبارا في الادارة الاميركية يدرسون جديا امكانية عودة رئيس كتلة "التحالف الوطني العراقي" ابراهيم الجعفري رئيسا للحكومة في العراق خلفا لنوري المالكي، الذي يبدو انه يعاني من نقص في الحلفاء داخل العراق وخارجه.
ويشعر المسؤولون في الادراة الاميركية بالحرج من تصرفات المالكي، خصوصا بعد انقضاضه السياسي على نائب الرئيس طارق الهاشمي، فور عودته من زيارته الى واشنطن.
ويقول مسؤول رفيع في الادراة: "المشكلة ان تصرف المالكي برمته يحرجنا، لانه حليف وصديق لواشنطن".
وختم بالقول انه لا يتوقع ان تخرج الازمة في العراق من اطار المناكفات السياسية، ولكنه يعتقد ايضا ان هذه المرة، اخطأ المالكي، وهو ما قد ينعكس على وضعه السياسي.