#adsense

الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” لـ”الحياة”: نأمل في أن يظل أبو مازن متمسكاً بموقفه وعدم العودة إلى المفاوضات إلا بعد الاستجابة لشروطه

حجم الخط

وصف الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" رمضان شلّح اجتماع "الإطار القيادي الموقت" لمنظمة التحرير (لجنة تفعيل المنظمة) الذي عقد في القاهرة الخميس ، بأنه "مهم ومميز كونه غير مسبوق"، معتبراً أن هذا الاجتماع يؤسس لبداية جديدة في الساحة الفلسطينية. لكنه قال ان "مشاركتنا في هذا الاجتماع ليست إعلاناً عن انضمام الجهاد الى المنظمة سنناقش في حوارات قادمة دخولنا إلى المنظمة، فهذا اللقاء هو بداية الطريق".

وكشف شلّح في تصريح لصحيفة "الحياة" "مسألة الالتزام السياسي ببرنامج المنظمة كشرط للانضمام اليها لم تطرح"، مضيفاً: "كانت هناك إشارات واضحة خلال الاجتماع تؤكد أن الانضمام إلى المنظمة لا يعني تخلي أي فصيل عن برنامجه، وكان هناك توافق على تجاوز مسألة البرنامج السياسي والقفز عنها حتى لا تشكل عقبة أمام الانضمام الى المنظمة"، وقال: "كان لسان حال الجميع: ادخلوا أولاً".

وأوضح: "من حيث المبدأ، هناك إجماع فلسطيني على أن المنظمة هي عنوان للكل الفلسطيني، ونحن نسعى الى أن يكون هذا العنوان لائقاً بنضالات الشعب الفلسطيني وتاريخه وحامياً لثوابته، وذلك يتطلب تطوير مؤسسات المنظمة وتفعيلها"، مشيراً إلى أن الاجتماعات المقبلة ستتناول بناء المنظمة ومؤسساتها.

وقال: "وضعنا أقدامنا على طريق الانضمام إلى المنظمة»، لافتاً إلى أن «هذا الطريق شاق وبحاجة إلى روحية وحدوية تتغلب على المصالح الحزبية للوصول إلى أوسع مساحة من التوافق الوطني".

وعلى صعيد المقاومة كعنوان يمكن أن يسبب إشكالية حقيقية أمام فصائل المقاومة للانضمام الى المنظمة، أجاب ان الرئيس محمود عباس "أبو مازن أوضح أن التأكيد على المقاومة لا يلغي حق الشعب الفلسطيني في المقاومة المسلحة…هو الرئيس وضع الأمر ضمن تقدير الموقف". وقال شلّح: "لا يملك أحد أن يقول ان المقاومة المسلحة ليست شرعية أو أنه ليس من حق الفلسطينيين استخدامها".

وعن مدى توقعاته بإمكان إنجاز المصالحة، قال: «نعيش منذ فترة طويلة إدارة الانقسام، لكننا لمسنا نيات حقيقية وجادة لدى كل من حركتي فتح وحماس في إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة رغم وجود تعقيدات في بعض ملفاتها». وزاد: «ما أُنجز حتى الآن جيد ويسير في الاتجاه الصحيح، لكنه يحتاج إلى متابعة ومثابرة».

ورأى شلّح أنه عندما يخير الإسرائيليون والأميركيون "أبو مازن" بين "حماس" أو إسرائيل، فإن هذا يعني أن استمرار الانقسام هو هدف إسرائيلي، وقال: "إن هذا يضاعف من المسؤولية الوطنية على كل الأطراف للخروج من دائرة الانقسام لإنهائه"، مشدداً على ضرورة أن يكون هذا هو الهدف الذي يجب أن يعمل الجميع لتحقيقه.

ودعا شلّح إلى عدم رفع سقف التوقعات، وقال: "ما زلنا نخوض صراعاً ونعيش إدارة صراع مع عدو يسابقنا الزمن في الاستيلاء على كل شيء، وعامل الزمن قد يبدو ليس في صالحنا"، لافتاً إلى أن هناك مخاضاً كبيراً في العالم "سواء على صعيد النظام الدولي الذي نراه الآن لا هو قطبي ولا تعددي، والمنطقة تشهد رمالاً متحركة رخوة نأمل في أن تكون هذه المتغيرات لصالحنا".

المصدر:
الحياة

خبر عاجل