#adsense

على الحكومة اللبنانية ملاحقة القتلة… مصدر سوري لـ”اللواء”: سنلاحق “القاعدة” من دون التوغّل في المناطق اللبنانية

حجم الخط

أكد مصدر سياسي سوري مطلع على أن تطورات الاحداث الامنية في سوريا سيترك انعكاسات سلبية على المنطقة العربية برمتها مضيفاً بأن هذا التصعيد الامني الخطير لا ينبئ بالخير وهو انتقال جدي من حالة اعلان الحرب ضد سوريا الى الحرب الفعلية.

وأشار في تصريح لصحيفة "اللواء" الى ان سوريا الان في حالة حرب وسخة وكل الاسلحة مشروعة والقوى الغربية والعربية التي نواجهها في حالة السلم لا تملك الاخلاق الكافية فكيف في حالة الحرب، وهنا لا بد من الجزم بان السوريين باتوا مستنفرين بالمطلق ويجب ان يعلم الجميع بانه ليس هناك من انسان يخطىء بحق سوريا ولا يطاله العقاب بحسب المصدر السوري الرفيع المستوى الذي جزم بان سوريا اوقفت سابقا العديد من الارهابيين والشاحنات المفخخة القادمة من دول عربية معروفة دون ان تعلن ذلك، ولكن الان سيتم وضع النقاط على الحروف وتسمية الاشياء باسمائها الحقيقية، لان هذه الدول هي الان مشاركة بالجريمة.

وأكد المصدر السوري ان لبنان اعلن على لسان وزير دفاعه فايز غصن عن وجود جماعات من تنظيم "القاعدة" في منطقة عرسال البقاعية، ونحن سنلاحق هؤلاء الارهابيين ونحاسبهم، ولكننا لن نتوغل في المناطق اللبنانية لأننا نحترم وجود الجيش اللبناني والقوى الامنية والسيادة اللبنانية، ولكن بات من واجب الحكومة اللبنانية اصدار قرار سياسي تكلف بموجبه الاجهزة الامنية بملاحقة هؤلاء القتلة.

وأكد بان من يتهم الحكومة السورية بالتفجيرات عليه ان يراجع بيان وزير الدفاع اللبناني والتقارير الغربية حول ضلوع دول عربية في تدريب الارهابيين، ناهيك عن ان هناك دولة عربية قبضت ملايين الدولارات لمجرد بنائها عشرة الاف خيمة لا تضم احدا.

ويضيف المصدر بانه وعلى الرغم من فظاعة العملية الارهابية التي ارتكبت بحق السوريين الا ان دمشق ما زالت تملك زمام المبادرة ولا يغيب اي شيء عنها ولكنها سوف ترد بهدوء في الوقت المناسب .

ولفت المصدر السياسي السوري الى ان مجلس الامن والغربيين رفضوا اصدار بيان ادانة للاعمال الاجرامية التي ضربت دمشق، مشيرا الى ان المعايير التي تعتمد مع سوريا ليست مزدوجة بل معايير رباعية وخماسية وليس هناك من مانع ان تحترق المنطقة برمتها في سبيل المصلحة الاسرائيلية وبالتالي فاننا على هامش الصورة بالنسبة للغرب والنقطة الاهم هي الحفاظ على اسرائيل والسماح لها ان تبتلع القدس.

ولاحظ بكثير من الاستغراب والعجب ان يعمد مجلس الامن للاجتماع بعد اقدام مئات المتظاهرين على اقتحام سفارة في دمشق وان يعمد رئيس المجلس عند وفاة بافاروتي الى اصدار بيان اسف على وفاته من السودان ولا يصدر اي تعليق ادانة على تفجير استهدف عشرات الابرياء.

وتُشير المعلومات المتوافرة لدى مصادر مطلعة إلى أن التفجير الأوّل استهدف أحد كبار ضباط المخابرات السورية على مستوى الجمهورية، لكن الضابط الرفيع المستوى لم يكن في المبنى ساعة الانفجار الكائن في حيّ كفرسوسة فيما لم يتمكن الانتحاري من اقتحام المبنى، ففجر السيّارة الملغومة بنفسه.

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل