وقال في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" إن خلية الأزمة التي تم تشكيلها في وزارة الداخلية وقيادة عمليات بغداد أخذت بعين الاعتبار كل الاحتمالات بل أسوأها، مشيرا إلى أن استمرار الإجراءات بهذه الشدة، التي لم تشل بغداد وحسب بل بعض المحافظات، بسبب أن العدو يريد أن يخلط الأوراق بتوجيه ضربات إلى محافظات معينة لكي يتم تصوير الأمر على أنه صراع طائفي.
ولفت المصدر إلى أنهم ما زالوا في معركة متعددة الجوانب مع الإرهاب وهي معركة تفتح يوميا صفحات جديدة لها، ولذلك فإن ما يؤسف له أن ما ينقل من أسلحة ومواد تفجير وغيرها إنما يجري من خلال سيارات حكومية لا تخضع للتفتيش، وبالتالي فإن كل ما يتوجب معالجته هو المعلومة الاستخبارية التي لا تزال تفتقر إليها أجهزتنا الأمنية.
