وصف مصدر قيادي بارز في قوى 8 اذار ما جرى في جلسة مجلس الوزراء بشأن ملف الأجور بأنه انجاز يسجل للحكومة.
وقال لصحيفة "الجمهورية": "ان ترددات اهتزاز العلاقة بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" إثر سقوط مشروع وزير العمل شربل نحاس تم تطويق ذيولها عبر الاجتماعات التنسيقية المتتالية بين المعاون السياسي للأمين العام للحزب الحاج حسين الخليل والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل ووزير الطاقة جبران باسيل، فتم العمل خلالها على وضع الامور في نصابها تحت عنوان "الاتفاق على التنسيق الدائم"، وتوّجت هذه الاجتماعات بلقاء السيد نصر الله والنائب عون اخيرا حيث تكرّس الاتفاق الثلاثي بين حركة "أمل" وحزب الله والتيار الوطني الحر على تنسيق الامور داخل كل جلسات مجلس الوزراء لتلافي الوقوع في خطأ عدم التنسيق مجددا، وقد تظهّرت اولى نتائج هذا التنسيق في التصويت على مشروع نحاس على ان ينسحب التنسيق أيضا على سائر الملفات ولا سيما منها ملف التعيينات و"شهود الزور" والكهرباء والى ما هنالك من ملفات تتطلبها المرحلة الراهنة، بحيث سيتكرس التوافق الثلاثي الأبعاد.