ما قل ودل
يشكو وزير البيئة السابق محمد رحال من الضغوط التي تسببها له «كمائن أهل البيت الواحد»، قائلاً إن نظراء له في تيار المستقبل يحاربونه بسبب صغر سنه، وموقعه المميز لدى الرئيس سعد الحريري، وخاصةً أنه يسكن في بيت يملكه الأخير، ويقود سيارة أهداه إياها الشيخ سعد. ويقول رحال إنه وزميلته ريا الحسن، والأمين العام للتيار أحمد الحريري، والرئيس السابق لمجلس إدارة تلفزيون المستقبل نديم المنلا «يكوّنون فريق العمل الخاص»، الذي ينفذ تعليمات الشيخ سعد.
علم وخبر
الخوف على الأبناء
أبلغ أحد المسؤولين العسكريين الأوروبيين، الذين زاروا لبنان أخيراً، لتقويم عمل قوات بلاده العاملة في اليونيفيل، بعض الجهات التي التقاها، أن بلاده تسعى مع فرنسا إلى تخفيف الضغط على سوريا، لحماية قوات بلاده في الجنوب. وأضاف إن هناك انقساماً في الاتحاد الأوروبي لجهة التعاطي مع الموقف الفرنسي.
سمسرة في بنت جبيل!
تدعي موظفة في قوى الأمن الداخلي، أنها مكلفة من وزارة الداخلية والبلديات مراقبة عمليات التحديد والتحرير (المسح العقاري) في منطقة بنت جبيل، علماً أنها تداوم هناك أيام الخميس والجمعة والسبت. ويشتكي مواطنون من كونها تبقى برفقة المهندس المشرف، وتتدخل لدى قائمقام بنت جبيل، والقاضي العقاري، في توقيف شكاوى المواطنين، الذين يعترضون على عمليات المسح.
إطلاق موقوفين
أطلقت مديرية استخبارات الجيش سراح اثنين من الشبان الذين أوقفتهم قبل أيام في منطقة العرقوب، إثر الاشتباه في ملكيتهم عدداً من الصواريخ التي عُثر عليها في المنطقة. وتبين أن الشابين المطلق سراحهما لا صلة لهما بتلك الصواريخ، علماً بأن التحقيقات مع الشاب الثالث لا تزال مستمرة، من دون أن يعني ذلك، بحسب مسؤولين أمنيين، أن يكون قد ثبت لدى المحققين وجود صلات مؤكدة له بقضية الصواريخ.
ضرب سياسي
طالب سجناء في السجن المركزي في رومية إدارة السجن بنقل السجين السوري الجنسية إ. أ. من مبنى المحكومين، بسبب «خلافهم السياسي معه»، علماً بأن الشاب السوري موقوف بجرم توزيع مناشير تحريضية على النظام السوري. ولما رفضت إدارة السجن تنفيذ مطلب السجناء، عمد هؤلاء إلى الاعتداء عليه بالضرب.