وفي مقابلة نشرتها صحيفة "وول ستريت جرنال" الجمعة، اعتبر رومني الحاكم السابق لولاية ماساتشوسيتس ان ايران تحاول من جديد بناء امبراطورية قائمة على الشر وتعتمد على ثروات الشرق الاوسط، مشيرا الى انه لم يطلع على الملفات السرية للحكومة لذلك لا يستطيع ان يكشف الآن السياسة التي سيتبعها لوقف الطموحات النووية الايرانية المفترضة.
الا ان رومني، قال: "ان الامر يمكن ان يكون شيئا مثل حصار او ضربات جراحية، شيئا ما لقطع رأس النظام وفي نهاية المطاف ازالة التهديد العسكري الذي تمثله ايران"، معلنا انه يختلف مع رأي الرئيس باراك اوباما الذي قال ان للولايات المتحدة مصالح مشتركة مع كل العالم.
