شارك الاف الاشخاص في الجامع الاموي بالعاصمة السورية في تشييع جنازة 44 عسكريا ومدنيا قتلوا في اعتداء انتحاري مزدوج نسبته السلطات الى تنظيم القاعدة.
وقد صلى المشاركون في داخل الجامع الاموي امام النعوش التي لفت بالاعلام السورية، فيما احتشدت خارجه جموع حملت اعلاما طبعت عليها صورة الرئيس بشار الاسد واعلام حزب البعث الحاكم في سوريا. وتولى عناصر من الشرطة ومدنيون مسلحون حماية المحتشدين.
وقرأ وزير الاوقاف السوري عبد الستار السيد في الجامع بيانا مشتركا اصدره رجال دين مسيحيون ومسلمون.