أحيت الطوائف المسيحية في النبطية عيد الميلاد المجيد بقداديس منتصف الليل، وسط تدابير أمنية للجيش وقوى الامن الداخلي حول الكنائس والاديرة واماكن العبادة، حيث زينت أشجار الميلاد ومغارة السيد المسيح داخل الكنائس وفي محيطها.
ففي دير مار انطونيوس في النبطية، ترأس رئيس الدير الاب باسيل باسيل قداسا حضره حشد من الاهالي والمؤمنين.
وبعد تلاوة الانجيل المقدس، القى الاب باسيل عظة شدد فيها على "المحبة والتسامح وعلى معاني العيد"، وقال: "هذا العيد هو للسلام، للرجاء، وللأمل بين بني البشر دون تمييز من أجل حياة أفضل ومساعدة الفقراء والمحتاجين".
أضاف: "اننا نصلي لشفاء الجرحى الابرياء الذين أصيبوا بالتفجيرات في سوريا والعراق ونترحم على الذين سقطوا ضحايا لهذه التفجيرات المدانة هناك".
بعد ذلك نظمت مسيرة في داخل الدير وصولا الى صالون الكنيسة.
وفي كنيسة السيدة، ترأس خادم رعية الكنيسة الاب نقولا درويش قداسا شدد فيه على "الوحدة والمحبة والعيش المشترك والتسامح".
وفي كنيسة سيدة النجاة في بلدة الكفور، ترأس خوري الرعية الاب يوسف سمعان قداسا شدد في خلاله على "ان ولادة السيد المسيح هي ولادتنا جميعا من اجل ان نحب بعضنا ونسامح بعضنا وان نلتزم بقيم المسيح في الامل والرجاء والمحبة والوحدة والتضحية في سبيل الوطن".
وفي بلدة العدوسية، ترأس خوري رعية مار يوسف الاب يوسف سمعان قداسا ركز فيه على "التضحية بين الناس ومحبة الوطن والشريك في الوطن، لان في ذلك فعل قداسة واحترام للجوار والاخوة".
وفي بفروة ترأس الاب نعمة الله ميلان قداسا، وفي بلدة الحجة ترأس الخوري ميشال قنبر قداسا والقى عظة من وحي عيد الميلاد.