دافع وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرلمان عن انجازات الدبلوماسية الاسرائيلية خلال العام المنصرم، وذلك ردا على من يعتبرون ان تل أبيب ازدادت عزلتها على الصعيد الدولي.
وعدد ليبرمان زعيم حزب "اسرائيل بيتنا" القومي المتطرف في افتتاح المؤتمر السنوي للسفراء الاسرائيليين في القدس، من بين هذه النجاحات، "فشل المبادرة الفلسطينية لدى مجلس الامن الدولي" للاعتراف بدولة فلسطين كاملة العضوية في الامم المتحدة، وتقرير الامم المتحدة الذي اقر بمشروعية حصار قطاع غزة، واصفاً بـ"غير المتكافئ" الهجوم الذي شنته البحرية الاسرائيلية على اسطول المساعدات الانسانية الذي كان يحاول بلوغ القطاع في ايار 2010. واضاف: "لن نحتسب الدعوات التي تلقيناها من العالم اجمع ولم يمر اسبوع واحد من دون ان يحضر مسؤولون اجانب الى هنا لزيارتنا".
وكرر ليبرمان انتقاده للدول الاوروبية الاربع الاعضاء في مجلس الامن (بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال) التي دانت الاسبوع الفائت قرار اسرائيل بتسريع وتيرة البناء داخل المستوطنات والهجمات التي يشنها متطرفون يمينيون على الفلسطينيين. وقال في هذا السياق ان "الديمقراطية الاسرائيلية لا تحسد الديمقراطيات الاوروبية في شيء ونحن لا نتلقى دروساً منهم".