كما قدمت النيابة العامة الى المحكمة لائحة اتهام بحق 16 شيخاً من المشايخ العرب الدروز بتهمة السفر الى "دولة عدو" وذلك في اعقاب قيام هؤلاء بزيارة لاماكن دينية في سوريا.
وتعتبر سوريا واسرائيل رسميا في حال حرب. ولا تسمح سرائيل حتى الان للدروز الاسرائيليين مثل باقي المواطنين الاسرائيليين بالدخول الى هذا البلد "العدو".
وردا على اتهام النيابة اكد المحامي حسن جبارين من "مركز عدالة" الذي يتولى المرافعة عن المشايخ والنائب نفاع في هذا الملف بالرد على النيابة ان "زيارة المشايخ الى سوريا كانت لاسباب دينية وانسانية محضة"، موضحاً لوكالة "فرانس برس" أن "المحكمة العليا الاسرائيلية تعتبر ان القانون الاسرائيلي الذي يمنع هذا النوع من الزيارات هو قانون تعسفي. لذا فان تقديم لائحة الاتهام بهذا الشان هي خطوة تعسفية، والاشكالية الحقيقية هي في القانون العنصري وليس في الزيارة نفسها". واضاف: "نحن سنطعن في دستورية هذا القانون امام المحكمة لانه يعود الى قوانين الطوارىء القائمة منذ ايام الحكم العسكري ويتناقض مع مبادىء دستورية جوهرية".
