"حزب الله"، وفي بيان صادر عنه، اعتبر أن "هذه الجريمة الصهيونية الجديدة توضع برسم المنظمات الدولية التي تدعي الدفاع عن الأمن والسلام والدوليين، والتي تبدو صامتة إزاء هذا الحدث الذي يهدد أمن العالم ككل، وليس أمن منطقتنا فحسب"، مؤكداً ادانته لـ"هذا الاعتداء الصهيوني الجديد". وأضاف: "نتساءل عن موقف جامعة الدول العربية، ومدى استعدادها للذهاب إلى مجلس الأمن الدولي من أجل إصدار موقف حاسم يردع هذه العدوانية الصهيونية، وما إذا كانت ستكتفي بالمراقبة من بعيد".
وختم الحزب بيانه بدعوة "حكومات العالم وقياداته إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة في وقف المشروع العدواني الصهيوني حتى لا تكون متواطئة معه وشريكة فيه"، كما دعا "إلى أوسع حملة تضامن عربية وإسلامية مع القدس صونا لها وحماية لوجودها وهويتها".
