تساءلت أوساط سياسية عن أسباب التركيز على بلدة عرسال في "الاتهامات بشأن دخول عناصر ارهابية من القاعدة الى سوريا عبرها"، موضحة انها بلدة معروفة بميولها القومية والعروبية والعلمانية، خصوصا وانه كان لبعض الأحزاب مثل البعث (الجناح العراقي السابق) والشيوعي وحركة "فتح" تنظيمات بارزة فيها.
وأشارت هذه الأوساط عبر "اللواء" إلى أن عرسال تبعد مسافة 15 كيلومتراً عن أقرب منطقة حدودية، وأن هذه المنطقة كانت منطقة عبور خاطفي الأستونيين في الذهاب والاياب، سائلة: "أين كانت الأطراف التي تزعم وجود عناصر "القاعدة" في عرسال، عندما كان خاطفو الأستونيين يسرحون ويمرحون على حدود البلدة؟".