رفض عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب شانت جنجنيان الاتهامات الاخيرة التي اطلقها وزر الدفاع فايز غصن كما السفير السوري لدى طهران "بدخول مجموعات ارهابية من القاعدة الى سوريا عبر لبنان"، جملة وتفصيلا، معتبرا ان التناقضات بين خطاب اعضاء الحكومة اللبنانية دليل على ان الموضوع غير جدي.
واشار جنجنيان في حديث لـ"لبنان الحر" الى ان الايام الماضية اثبتت ان اللبنانيين عموما والبقاعيين خصوصا كانوا اول من رفضوا التطرف، رافضا تكلم اي طرف في هذا الموضوع الا اذا كان يمتلك ادلة دامغة.
وسأل جنجنيان: "من يشكل خطرا اكبر ويهدد الامن القومي اللبناني والاقليمي هل خلية من الارهابيين مؤلفة من 10 عناصر او 20 عنصرا يمكن تقصيهم والقضاء عليهم اذا وجد القرار السياسي او مجموعة مسلحة تمتلك آلاف الصواريخ وشبكة اتصالات يمكن من خلالها التنصت او حتى الاستيلاء على اي مدينة بظرف 24 ساعة؟".
واذ رأى ان الوضع في سوريا لا يسمح للنظام التفكير بأمور أبعد من حدوده كالقيام بأعمال امنية في لبنان، طالب جنجنيان بترسيم الحدود وضبطها بين لبنان وسوريا لوقف اي تهريب اكان اسلحة او بضائع تسيء الى صورة البلدين، مشددا على ان اللبنانيين رفضوا السلاح ولغة العنف.
واعتبر جنجنيان انه ليس من الغريب ان تكون اكثرية الخلايا التي تكتشف موجودة على الحدود اللبنانية – السورية، داعيا الى الاسراع بنشر الجيش اللبناني على الحدود لضبطها.
ولفت جنجنيان الى ان المطلوب من الحكومة هو تمرير الوقت سياسيا، كاشفا عن صفقات في بعض الوزارات على الصعيد الاقتصادي وخصوصا في موضوع غلاء المازوت الذي يعاني منه اهالي البقاع ومطالبا الحكومة بأن تكون جدية بشعاراتها وان تدعم المازوت الاحمر كالاخضر.