نفى رئيس الوزراء العراقي السابق، زعيم "القائمة العراقية" إياد علاوي، ان تكون العراقية تقدمت باقتراح اللجوء الى الجامعة العربية او الأمم المتحدة من أجل معالجة الوضع في العراقن متهما إيران بأنها وراء الانقلاب الذي أتى بالمالكي لرئاسة مستفيدة من الفراغ الناشىء عن الحرب وبتقاطع المصالح مع الولايات المتحدة.
وأكد علاوي في حديث لصحيفة "الشرق" أنه ما لم يحصل الاستقرار السياسي في العراق، فإن العمليات الارهابية ستتواصل، لافتا الى ان هذا الاستقرار، لا يتحقق مع اتهام نائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء بالارهاب وإنما يتحقق عندما تسود ثقافة التسامح، وعندما تضم العملية السياسية كل العراقيين من دون استثناء.
وقدم علاوي مشروع حل للأزمة العراقية من ثلاثة محاور يكون على رأسها انعقاد مؤتمر وطني عراقي يناقش خريطة طريق مستقبلية لحين الانتخابات المقبلة، مشيرا الى ان الارهاب لم يعد إرهاباً غبياً بل منظماً، ويتواصل مع قوى أخرى خارج العراق. واكد ان الارهابيين يختارون التوقيت المناسب لضرب وحدة المجتمع العراقي وتعميق الشرخ الطائفي واضعاف القوى السياسية.
وكشف علاوي عن ان العمليات الارهابية تصاعدت في الأشهر الأخيرة حيث يسقط يومياً العشرات برصاص القناصة وكواتم الصوت وتفجير العبوات الناسفة، متهما الحكومة العراقية والأميركيين بأنهم يحاولون إيهام الناس بأن الأجهزة الأمنية قادرة على ضبط الأمن.
كما كشف علاوي ان مسألة طارق الهاشمي تعود الى ثلاث سنوات سابقة، موضحا ان التحقيقات اثبتت انها اتهامات كيدية فتم إغلاق الملف. وطرح علاوي علامات استفهام حول توقيت إعادة طرح الموضوع بعيد زيارة المالكي الى الولايات المتحدة، بهدف الإيحاء بأن الأميركيين موافقون.
وانتقد علاوي الوضع السائد في العراق من اعتقالات طاولت قوى سياسية وعشائرية وإسلاميين ومستقلين زج بهم في سجون سرية لا أحد يعرف عنها شيئاً، مؤكداً ان الوضع لن يستقيم ما لم تكن هناك سيادة قانون، تسري على الجميع بشكل عادل ومتساوٍ ومن غير تمييز.