اعتبر رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون ان "الأحكام التي صدرت بحق (الرئيس فؤاد) السنيورة أساسية وهي تتويج لجهدنا الذي نبحث عنه منذ فترة يتعلق بالهدر، وقد وصلنا الى ساعة الحقيقة وسوف نرى ما هو دور المجلس النواب والقضاء اللبناني في هذا الموضوع".
ومن ناحية أخرى، شدد عون بعد اجتماع التكتل على ان "النائب محمد قباني لا يزال يساهم في ازمة انجاز مراسيم النفط، ولا نعرف ماذا فعل له الناس حتى يريد ان يدفعم 60% من اسعار المحروقات"، وتوجّه الى الصحافيين بالقول: "انتم "كسلانين" في هذا المجال وعليكم المطالبة بحقوق الناس، لذلك، يجب معالجة هذا النائب لانه على ما يبدو "منحّس".
كما طالب عون بمعرفة الأرقام الحقيقية لنسبة بيع الأراضي للأجانب في لبنان "ونوابنا سيسائلون الحكومة بهذا الشأن، بالإضافة الى موضوع خطير وهو عدم التساوي في دفع فواتير الطاقة بين المواطنين ما يهدد بانفجار ميثاقي وطني بين اللبنانيين".
وعن كلام البطريرك الراعي الأخير حول السلاح غير الشرعي، أكّد رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" أنه "مع كلام الراعي ولكن في حينه، كما أن السيد حسن نصرالله أيضًا مع هذه الكلام ولكن في حينه أيضًا…".
وشدد على ان "وزير الدفاع فايز غصن هو الأصدق في ما خصّ موضوع "القاعدة" ومعلومات الوزراء الآخرين بشأن هذا الموضوع لا تتقدّم على معلومات الوزير المختصّ"، مشددا في الوقت نفسه على "وجود بعض المسلحين موجودين في بعض الأماكن وبلباس تقليدي غير لبناني".
ودان عون تفجيرات دمشق الأخيرة، معتبرا أنّها مقلقة و"تغيير النّظام لا يحصل بالإرهاب بل بثورة مسلّحة أو بالتظاهرات الشعبية".
وفي ما خص التعيينات الرسمية المنتظرة، ولفت عون الى ان "التعيينات يجب أن تحصل وتحصر بالأسماء وبصفات معينة للأشخاص المطروحة، ومن الطبيعي أن يكون هناك اختلاف بالمعايير ولكن معارضة الأسماء بطريقة دائمة لأنها تخصّنا هو أمر مرفوض"، نافيا من ناحية أخرى أن يكون مجلس الشورى بصدد رد قانون الأجور الذي أقرته الحكومة أخيرا.