#adsense

كتلة “المستقبل”: سنلجأ لكل الوسائل الديموقراطية المتاحة لمحاسبة وزير الدفاع

حجم الخط

توقفت كتلة "المستقبل" عند "الكلام الخطير والمريب الذي صدر عن وزير الدفاع اللبناني، والذي زعم فيه أن لديه معلومات عن تسلل عناصر من تنظيم القاعدة الإرهابي من بلدة عرسال البقاعية باتجاه سوريا"، محذرة "الحكومة ووزير الدفاع بالذات من أن إطلاق هذه الاتهامات المستهجنة وغير المسندة بإثباتات وأدلة، تشكل سابقة خطيرة، فليست مهمة الوزير أن يطلق الاتهامات دون أن تتوافر لديه المعلومات المؤكدة وقبل أن يبادر إلى تحريك الجيش لإلقاء القبض على من سماهم وعلى حد زعمه عناصر القاعدة".

وأبدت الكتلة في بيان تلاه النائب أمين وهبي بعد اجتماعها الأسبوعي في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، استغرابها واستهجانها لهذا التصرف المريب الذي فضحه ما صدر عن السلطات السورية من بيانات واتهامات، مشيرة الى انها "ستلجأ إلى كل الوسائل الديموقراطية البرلمانية المتاحة لمحاسبة الوزير على ما أدلى به".

ونوهت "بالموقف الرصين والمسؤول الذي صدر عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان بخصوص هذا الموضوع وهو الموقف الذي هدف إلى وضع الأمور في نصابها الصحيح"، مطالبة "الحكومة أن تتوقف عن الإنخراط في أحلاف ومراهنات بعيدة في مواجهة الإجماع العربي المواكب لحركة ربيع الحرية العربي وهو الإجماع الذي لطالما تمسك به لبنان واتسمت به سياساته الخارجية لعقود من الزمن".

واعتبرت ان كلام البطريرك بشارة بطرس الراعي في عظة الميلاد عن السلاح غير الشرعي وضرورة تولّي الدولة جمعه وحصره بالقوى الشرعية "هو تأكيد على ثوابت البطريركية المارونية وهو الموقف الذي يشكل دعامة نحو تحقيق أمل اللبنانيين في التوصل إلى قيام دولة عادلة ووطن مستقر سيد وآمن".

ونبهت "الرأي العام والمسؤولين من خطورة التصرف المرتبك والتجريبي من قبل الحكومة في ما خص تصحيح الأجور، تجاه لقمة عيش الناس التي باتت بفعل هذه القرارات مهددة ومعرضة للخطر فالادعاءات الإعلامية والشعبوية بتحقيق إنجازات لمصلحة الناس هي ادعاءات ديماغوجية لن تكون نتيجتها إلا المزيد من الخسائر والتراجع في مستوى ونوعية عيش اللبنانيين".

وكان المجتمعون قد هنّأوا في بيانهم "المسيحيين خصوصا واللبنانيين عموما لمناسبة عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة لما تشكله مناسبة ميلاد السيد المسيح من محطة أساسية لتذكر معاني التضحية والتواضع والمحبة والسلام، والتمسك بالمبادئ السامية للإنسانية جمعاء والتي يتشارك فيها جميع بني البشر".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل