وأشار المصدر في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية إلى أن ضربة ثالوث بري عون ونصر الله افقدت ميقاتي ما ربحه بعد تمويل المحكمة الخاصة بلبنان، مضيفاً ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري جُر جرا إلى هذا الموقف، لكن التجارب تؤكد انه يبقى حيث يريد السوريون، أو ما يقرره "حزب الله."
ورأى أن الرئيس ميقاتي يستطيع ان يلعب دورا مهما في وقف اندفاعة هذا الثالوث، وسيبقى لبنان في ثلاجة الانتظار وقد يكون ذلك من حسن حظ اللبنانيين وقد يعمد الثالوث الى تصعيد الوتيرة في اكثر من اتجاه الا انه لا اقرار للمشاريع والتوجهات الحادة.
بالنسبة للأوضاع في سوريا، أشار المصدر انها من سيئ إلى أسوأ والخشية من ألا يكون النظام هو الذي وضع السيارتين المفخختين في دمشق، لأن ذلك سيعني ان الواقع السوري يقترب من العرقنة.
وقال: الجامعة العربية قدمت اقصى ما تستطيع في الموضوع السوري، ويبقى لها ان ترفع هذا الملف الى مجلس الأمن.
