اعلنت وزارة الخارجية الالمانية على لسان الناطق باسمها مارتن شيفر انها "دعت السفير السوري" الى القدوم لتوضيح موقفه بعد الاتهامات التي تشير الى ان دمشق تقف وراء الاعتداء على معارض للنظام السوري في برلين، مشيراً إلى أن الخطوة "ليست استدعاء" بل "دعوة" ليأتي "ويقدم روايته للاتهامات" الموجهة الى بلده. وأضاف: "إننا لا نملك اي معلومات عن اعتداءات على معارضين من قبل المخابرات السورية على الارض الألمانية".
وطلب شيفر من المحققين "القاء الضوء بالكامل" على الهجوم الذي تعرض له فرهاد احمي "وخصوصا في ما يتعلق بالاتهامات ضد سوريا"، مؤكداً ان "اي محاولة ترهيب" لمعارضين سياسيين اجانب على الاراضي الالمانية "غير مقبولة" اطلاقا.