وذكرت المصادر لـ"السياسة" أن بدر الدين رد بتهكم على هذا الاقتراح، قائلاً ان لبنان حالياً يشكل ملاذاً آمناً أكثر من سورية وإيران، مذكراً باغتيال القيادي في "حزب الله" عماد مغنية في قلب دمشق واغتيال علماء الذرة الإيرانيين بالجملة في قلب طهران.
وأضافت المصادر أنه على الرغم من الشعور الزائد بالثقة الذي يبديه بدر الدين، إلا أنه أوعز إلى رجاله باتخاذ بعض الخطوات التي من شأنها تضليل المحكمة الدولية من جهة، والجهات الأمنية والقضائية اللبنانية من جهة أخرى، بشأن مكان تواجده، منها المعلومات المضللة التي نشرت قبل أسابيع في صحيفة "اللواء" اللبنانية، والتي أشارت الى إقصاء بدر الدين من منصبه في "حزب الله" ومغادرته لبنان
وبينت المصادر أن بدر الدين في حال أراد الخروج من لبنان، فإنه سيتوجه إلى فنزويلا، الجهة المفضلة لديه، حيث يصعب على الجهات القضائية الدولية العثور عليه هناك أو إجبار حكومة الرئيس هوغو تشافيز على تسليمه.
