#adsense

تفجير صور مدان… الحوت لموقع “القوّات”: المبادرة العربية في طريقها للتعثر والحل في سوريا عبر تدخل عربي – تركي

حجم الخط

أكّد نائب "الجماعة الإسلاميّة" عماد الحوت أن أي مبادرة تنهي حمام الدم في سوريا لمصلحة مطالب الشعب هي مبادرة مرحب بها، مشيراً إلى أن النظام يسير في قراره الأمني حتى النهاية و"المبادرة العربيّة في طريقها إلى التعثر والفشل بسبب عدم تجاوبه معها واستمراره في قتل أبناء شعبه".

وعلق الحوت في حديث إلى موقع "القوّات اللبنانيّة" – الإلكتروني على دعوة الرئيس سعد الحريري "إلى تشكيل قوة عربية – تركية مشتركة للتخلص من نظام الاسد"، قائلاً: "الحل عبر تدخل عربي – تركي صيغة مناسبة لكنها تحتاج إلى مطالبة وإقرار من المجلس الوطني السوري حتى تكون إستجابة إلى مطلب الشعب السوري نفسه".

من ناحية أخرى، اعتبر الحوت أن الجريمة التي وقعت في عكار هي استمرار لإنتهاك سيادة لبنان وحدوده بشكل دائم واستمرار لغياب الدولة اللبنانيّة عن تأمين امن المواطن على الحدود، مؤكداً أن حكومة لبنان لا تنأى فقط بنفسها عن اتخاذ الموقف المناسب في الوقت المناسب وإنما تنأى أيضاً عن القيام بدورها وواجبها في حماية المواطن اللبناني وتأمين حدود الوطن.

وتعليقاً على ما شهده اللبنانيّون من تصريحات متضاربة لوزراء أمنيين في الحكومة في ما يتعلق بموضوع دخول عناصر من "القاعدة" إلى سوريا عبر الحدود اللبنانيّة، قال الحوت: "عدم التنسيق بين أركان هذه الحكومة أمر واضح وظاهر، إلا أنه في الوقت عينه من الواضح أن هناك ادواراً مختلفة لكل فريق داخل الحكومة وكأنه كان مطلوب في هذه الفترة أن يوصم لبنان على أنه مركزاً للـ"قاعدة" الأمر الذي يبرّر للنظام السوري الجرائم التي يرتكبها بحق شعبه أولاً والإعتداءات التي سيقوم بها على لبنان"، مشيراً إلى أن من ضمن هذه الإعتداءات أتت جريمة وادي خالد.

واعتقد الحوت أن نفي رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وزير الداخليّة والبلديات مروان شربل وجود "قاعدة" في لبنان هو الموقف الأساس، مؤكداً أن وزير الدفاع فايز غصن الذي صرّح بوجود "قاعدة" في لبنان عرّض أمن الوطن العسكري والإقصادي والسياحي إلى الخطر من دون أن يكون لديه معلومات كاملة كما أعلن بنفسه داخل مجلس الوزراء. وأضاف: "أعتقد انه ينبغي أن يساءل هذا الوزير عن هذه المسألة".

ورداً على سؤال عن موقفه من التفجيرات المتكرّرة التي تستهدف المطاعم والمحال التي تبيع الخمور في مدينة صور، قال الحوت: "إن كل عمل عنفي ليس في إطار الدفاع عن الأرض اللبنانيّة بوجه العدو الصهيوني هو أمر مدان"، مؤكداً أنه لا ينبغي أن يكون هناك مجال لقبول هكذا أعمال. وتابع: "إن هذه الأعمال مدانة، أولاً لأنها تعرّض حياة المواطنين وحياة الأبرياء للخطر، ثانياً لأنها تفرض رأياً بالقوّة بينما الأصل أن يكون الرأي مجال حوار ونقاش واقتناع وثالثاً لأنها تهدد سياحة واستقرار وأمن لبنان".

حاوره: بولس عيسى

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل