حذر اللواء جميل السيد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من ان ملف شهود الزور هو قضية حقوقية وأخلاقية قبل أن يكون موضوعا سياسيا، وأن التلاعب والتشاطر بهذه القضية ليس ذنبه بل ذنب الأكثرية التي أتت به الى الحكم وأوقعت نفسها رهينة يتحايل عليها ويبتزها كل حين.
السيد، وفي بيان صادر عن مكتبه، دعا ميقاتي الى بعض الصدق والانسجام مع نفسه ومع الناس، اذ كيف يفسر للرأي العام حماسه لقرار تمويل المحكمة الدولية، واقرار مجلس الوزراء برئاسته للعديد من المواضيع والتعيينات، في حين أن أساس تعيينه كرئيس للحكومة واستمراره فيها كان ولا يزال خلافيا بامتياز".