تركيا تستضيف علناً "المجلس الوطني السوري" و"الجيش السوري الحر" وتقيم مخيمات للاجئين السوريين وحكومتها رأس حربة في وجه القمع الدموي الذي يمارسه نظام بشار الاسد بحق شعبه فيما الحدود بينها وبين سوريا هادئة ولا خروق من قبل الاخيرة لسيادتها. أما لبنان حيث الحكومة "صنع في دمشق" وأعضاؤها بدءا من وزير الخارجية عدنان منصور المدافع عن نظام الاسد في المحافل الدولية وصولا الى وزير الدفاع فايز غصن المروج لـ"خبرية" تسلل "القاعدة"، وحيث يخطف ويلاحق المعارضون السوريون على يد "النسخة اللبنانية" لشبيحة النظام او حتى بعض اعضاء الاجهزة الامنية مثل الملازم صلاح علي الحاج الذي تولى تسليم المعارضين من آل جاسم الى دمشق، فهذا الـ"لبنان" حدوده مع سوريا مستباحة حيث تسرح وتمرح وتقتل وتنكل قوات الأسد. فالسؤال البسيط هل يشكل لبنان خطراً أكبر على سوريا من تركيا؟
سؤال بسيط
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية