شدد عضو كتلة "المستقبل" على انها ليست المرة الأولى التي تنتهك فيها الحدود اللبنانية من قبل دولة من المفترض أن تكون شقيقة وصديقة، وانها ليست المرة الأولى التي يغض المسؤولون اللبنانيون النظر عن انتهاك السيادة الوطنية، وسأل: "هل سيبقى قدر هذا الشعب أن يقدم الأضاحي، وأن يذبح شعبه على مائدة المصالح الإقليمية والمحاور الضيقة؟".
واذ دعا الى الكف عن استعمال فزاعة القاعدة، ومعالجة ملف الاعتداءات على لبنان في إطار مسؤول قد يكون المطالبة بوضعه في إطار عمل المراقبين العرب، او حتى في تقديم شكوى إلى مجلس الأمن، أمل طعمة لو ان وزير الدفاع فايز غصن يهتم بتنفيذ القوانين وبالتصدي للاختراقات والاعتداءات التي يتعرض لها لبنان شعبا وارضا، عوض أن يقدم صك البراءة لهذا وذاك، مقدما معلومات أقل ما يقال فيها أنها خطرة جدا في حال صحتها، مشددا على ان النقاش بهذه المعلومات يكون في الدوائر الرسمية المعنية، لا على مستوى الإعلام.
طعمة وخلال تقديمه مع النائب معين المرعبي باسم الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة، التعازي بالضحايا الثلاث في وادي خالد، تمنى ان تشكل دماء هؤلاء القتلى حافزا للدولة كي تقوم بواجباتها، وقال: "ان خشبة خلاصنا في هذا الموضوع هو جيشنا الوطني الذي نعلق الآمال الكبيرة عليه دون غيره لضبط الواقع ووضع الأمور في نصابها".