اشادت الصين الخميس بالمهمة "الموضوعية" التي تقوم بها بعثة مراقبي الجامعة العربية في سوريا، متخذة موقفا مناقضا للولايات المتحدة وفرنسا اللتين شككتا في امكان ان يتمكن المراقبون من اداء مهمتهم بسبب قلة الوقت او القيود على حرية التنقل.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي في لقاء مع الصحافيين ان بلاده تامل في ان تتمكن الاطراف المعنية من بذل جهود مشتركة لتمكين البعثة من العمل باخلاص وصدق لتوفير الظروف التي تتيح ايجاد مخرج مناسب للازمة في سوريا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان "قصر مدة اقامة البعثة لم يتح لها تقييم حقيقة الوضع في حمص".
كما قال المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر: "من المهم ان يتمكنوا من الوصول الى كل المناطق للتمكن من اجراء تحقيق شامل".
في المقابل صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان السلطات الروسية "على تواصل دائم مع المسؤولين السوريين الذين ندعوهم الى التعاون بشكل تام مع مراقبي الجامعة العربية وايجاد شروط عمل سهلة تمنح اكبر قدر من الحرية".