بحث الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان الخميس مع مسؤولي الامن القومي تصاعد وتيرة العنف الذي نسب الى مجموعة اسلامية متطرفة ويثير مخاوف من ردود مسيحية ثأرية.
وافاد مراسل فرانس برس ان المدراء العامين للشرطة واجهزة استخباراتها ومستشار الامن القومي ورئيس اركان القوات المسلحة شاركوا في هذا الاجتماع الذي استمر ساعتين ونصف الساعة في المقر الرئاسي.
ولمح الرئيس النيجيري الاربعاء الى امكان استبدال مسؤولين امنيين، ولكن لم ترشح معلومات اثر اجتماع الخميس تفيد ان هذه التغييرات حصلت فعلا.
وردا على ذلك، اكد مسؤولون مسيحيون ان المسيحيين سيدافعون عن انفسهم في حال تكررت هذه الاعتداءات.
وتتعرض الاجهزة الامنية النيجيرية لانتقادات شديدة لعجزها عن منع بوكو حرام من شن اعتداءاتها.
وردا على هذه الانتقادات، اكد المدير العام للشرطة حافظ رنغيم للصحافيين اثر الاجتماع ان عمليات اعتقال عدة حصلت في الماضي اتاحت تفادي هجمات اكثر خطورة.
وقال: "اعتقلنا مئات الاشخاص لكن المشكلة ليست هنا"، مشددا على وجوب كشف هوية الاشخاص الذين يعمل منفذو الاعتداءات لحسابهم.