أكدت مصادر ميدانية في وادي خالد أن المنطقة تعيش حالة غليان، وأن الأهالي لا يزالون يمارسون ضبط النفس إفساحا في المجال أمام الدولة لتقوم بواجبها في حمايتهم.
واعتبرت في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" أن قتل الشبان الثلاثة هي عملية تصفية، ارتكبها عناصر الأمن السوري والشبيحة عن سابق تصور وتصميم، والناس يحملون الدولة وتحديدا وزير الدفاع فايز غصن المسؤولية عن هذه الجريمة، لأن تصريحاته عن تسلل عناصر "القاعدة" من لبنان إلى سوريا شكّلت غطاء للنظام السوري بأن يقتل اللبنانيين.
ولاحظت المصادر غيابا تاما للدولة وأجهزتها، كما أن ممارسات الحكومة تصبّ في خدمة النظام السوري وليس في خدمة الشعب اللبناني، واصفةً الوضع بأنه خطير للغاية.
وأشارت إلى ان حواجز الجيش اللبناني وقوات الأمن المشتركة بدل أن تنتشر على الحدود لحماية الناس تتشدد في تفتيش سيارات أبناء وادي خالد وتضيق عليهم.