أوضح عضو الأمانة العامة في "المجلس الوطني السوري" أنس العبدة إلى أن الجهود تنصب حاليا على محاولة استثمار وجود المراقبين للخروج بأعداد أكبر وتوسيع رقعة المظاهرات، لافتاً إلى أن الثورة تتقدم وتتصاعد بشكل يومي.
العبدة وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" أشار إلى أن وجود المراقبين في الداخل السوري يشكل خطوة أولى في إطار تفعيل المادة الخاصة بحماية المدنيين في القانون الدولي، مؤكدا أنه على الرغم من أن العدد المحدود للمراقبين الموجودين حاليا فإن أعداد المتظاهرين ستتضاعف مع شعورهم بأن هناك نوعا من الحماية ومن قد يوثق ممارسات النظام بحقهم.
واعتبر أن استراتيجية عمل "المجلس الوطني" تعتمد على 3 محاور، أولها السعي لتصعيد الحراك الثوري من خلال المظاهرات وصولا إلى العصيان المدني، وثانيها دعم "الجيش السوري الحر"، وثالثها العمل السياسي والدبلوماسي لتأمين حماية المدنيين،لافتاً إلى أنه بعد النجاح في تأمين الغطاء العربي بشكل معقول، فإن الملف السوري سينتقل عاجلا أو آجلا للأمم المتحدة.