#adsense

لاعطاء بعثة المراقبين العرب في سوريا “بعض الوقت” للتحقق من صدقية النظام….فيلتمان لـ”النهار”: اذا كان تقريرها سلبي فعلى المجتمع الدولي ان يدرس الخيارات الاخرى لوقف العنف

حجم الخط

رأى مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان في انه يجب اعطاء بعثة المراقبين العرب التي بدأت اعمالها في سوريا "بعض الوقت" للتحقق من صدقية النظام السوري في تطبيق تعهداته الواردة في الاتفاق الموقع مع الجامعة "والقاضي بسحب القوات العسكرية والشبيحة من المدن والافراج عن السجناء والسماح بدخول وسائل الاعلام والسماح بالتظاهرات السلمية"، واضاف: "لكننا لا نتحدث عن وقت طويل، لانه من السهل التحقق من هذه المسائل وبسرعة نسبية".

فيلنمان وفي تصريح لصحيفة " النهار" اعتبر أنه "اذا كانت الاجوبة في تقرير بعثة الجامعة سلبية، عندها على المجتمع الدولي ان يدرس الخيارات الاخرى الكفيلة بوقف العنف"،مؤكداً ان ما يهم واشنطن ليس طبيعة بعثة المراقبين والخلفية الاستخبارية والامنية لرئيسها، بل ما الذي سيفعله النظام السوري بالنسبة الى تطبيق الاتفاق مع جامعة الدول العربية.

ولاحظ انه من السهل على البعثة، سواء أكانت خلفية اعضائها أمنية ام حقوقية، ان تتحقق من صدقية النظام السوري بالنسبة الى تطبيق تعهداته، مشيراً الى ان ما هو مهم ليس ما يقوله اعضاؤها في بداية مهمتهم بل ما سيقولونه في تقريرهم الى الجامعة الشهر المقبل.

وافاد فيلتمان انه جرى بعض التظاهرات السلمية يوم الخميس من غير أن تتعرض لنيران الجيش السوري، فقط لان المراقبين كانوا في مناطق التظاهرات. ولكن "مع وصول المراقبين، استمرت أعمال القتل في حمص وغيرها من المدن والبلدات السورية".

ويشأن امكان اقامة "ممرات انسانية" أو مناطق عازلة على الحدود السورية – التركية لتوفير الامدادات الانسانية للسوريين قال فيلتمان: "نحن نتشاور مع الاتراك عن كثب. والاتراك مثلنا ينتظرون التقرير الذي سترفعه البعثة الى الامين العام للجامعة العربية… علينا طبعا ان نفكر في الخيارات الطارئة الاخرى، اذا تأكد ان بشار الاسد قد مارس الكذب مرة أخرى".

وعن الانتهاكات السورية للحدود اللبنانية، قال فيلتمان انه كان قد اثار هذه المسألة مع المسؤولين اللبنانيين خلال زيارته الاخيرة للبنان، وان السفيرة مورا كونيللي تتابع الاتصالات في هذا المجال.

وبعدما انتقد دور سوريا في توفير العبور الآمن لارهابيي تنظيم القاعدة من اراضيها الى العراق، واشار الى ادعاءات المسؤولين السوريين السابقة له ولغيره من المسؤولين الاميركيين انه من المستحيل ضبط الحدود السورية، خلص الى انه اذا كان صحيحا ان تنظيم "القاعدة" هو المسؤول عن تفجيرات دمشق الاخيرة، عندها يجب ان يدرك النظام السوري انه ساهم في جلبها الى سوريا، مستخدما قولاً اميركياً هو "عندما تنام مع الكلاب يجب ان تتوقع ان تعلق فيك البراغيث".

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل