#adsense

بعض الوزراء أخذ على عاتقه تشويه صورة لبنان من دون وجه حق… “القوات”: لتتحمّل الحكومة مسؤوليتها تجاه مواطنيها ولتدفع دمشق تعويضات

حجم الخط

استنكر حزب "القوات اللبنانية" الحوادث الأخيرة التي وقعت في وادي خالد والتي أودت بحياة ثلاثة شبان لبنانيين، وتقدّم بأحرّ التعازي من أهالي الشهداء.

وطالب الحزب في بيان صادر عن الدائرة الإعلامية، الحكومة اللبنانية بتحمّل المسؤولية تجاه المواطنين كافةً، "ويستعجلها طلب توضيح فوري من الحكومة السورية لملابسات الحادثة، ومطالبتها بدفع التعويضات اللازمة لأهالي الضحايا وللحكومة اللبنانية كما نصت عليه القوانين الدولية".

صدر عن الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية البيان الآتي:

في غمرة الأحداث المتسارعة على الساحة الداخلية يهمّ الدائرة الإعلامية في حزب القوات اللبنانية أيضاح موقف الحزب من الآتي:

أولاً: يستنكر حزب القوات اللبنانية أشد الاستنكار الأحداث الأخيرة التي وقعت في وادي خالد والتي أودت بحياة ثلاثة شبان لبنانيين، ويتقدّم بأحرّ التعازي من أهالي الشهداء. كما يطالب الحزب الحكومة اللبنانية بتحمّل المسؤولية تجاه المواطنين كافةً، ويستعجلها طلب توضيح فوري من الحكومة السورية لملابسات الحادثة، ومطالبتها بدفع التعويضات اللازمة لأهالي الضحايا وللحكومة اللبنانية كما نصت عليه القوانين الدولية. إن حزب القوات اللبنانية يعتبر أن هذه الخطوات ضرورية من قبل لبنان لاشعار الحكومة السورية بأن أحداثاً مماثلة لم تعد مقبولة من جانبه، وأن تكرارها في المستقبل سيعرض سوريا لشكوى لبنانية لدى جامعة الدول العربية ولدى مجلس الأمن الدولي.

ثانياً: يستنكر حزب القوات اللبنانية أشد الإستنكار الإنفجار الذي وقع في منطقة صور والذي يعتبر ثالث حادثة من نوعها تستهدف الحياة الإجتماعية والحريات الفردية والعامة في لبنان. إن هذه التصرفات غير مقبولة على الإطلاق، وقد كفل الدستور اللبناني للمواطنين حرياتهم الشخصية وحقهم في تقرير أسلوب عيشهم، ولم يعطِ الحق لاحدهم في أن يفرض على الآخرين نمط حياة اجتماعي معين.

إن القوات اللبنانية التي تعتبر أن هذه الحادثة تصيب الحريات العامة والخاصة والعيش المشترك في الصميم، تطالب الحكومة بإجراء التحقيقات اللازمة لكشف الفاعلين وسوقهم الى العدالة.

ثالثاً: تأسف القوات اللبنانية أشد الأسف أن تعمد مرجعيات رسمية الى تناول موضوع الإرهاب ووجود أو عدم وجود "القاعدة" في لبنان بهذا الإستخفاف. فلو كانت لدى هذه المرجعيات معلومات أكيدة عن وجود خلايا إرهابية للقاعدة في لبنان، لكان الأجدر بها إعطاء الأوامر لاعتقال أفرادها فوراً ودونما تلكؤ كما جرى في السنوات 2000 و2006 و2007.

أما فيما لو كانت هذه المرجعيات الرسمية لا تمتلك أي معلومات أكيدة، فهي ترتكب جريمة بحق الوطن والمواطن.

إن القوات اللبنانية تعتبر أن طرح وجود خلايا إرهابية في لبنان بهذا الشكل، يدفع الى الشعور وكأن بعض الوزراء اخذ على عاتقه تشويه صورة لبنان دون وجه حق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل