أقامت خلية "القوات اللبنانية" في جامعة الـ AUT في جبيل عشاء بمناسبة عيد الميلاد بحضور النائبين أنطوان زهرا وشانت جنجنيان وحشد كبير من المناصرين.
وألقى الرفيق حبيب أبو فاضل رئيس الخلية في الجامعة كلمة شدد فيها على ان الحرِّيَّة وُلدَتْ في كيان كلِّ واحدٍ منّا لنَعيشَها ونُحاولَ أنْ نساعدَ الآخرينَ على عيشِها، وهي هبةٌ من الله لكلِّ واحدٍ منّا.
نص كلمة بو فاضل كاملة:
سعادة النائبان أنطوان زهرة وشانة جنجنيان أعضاء الكتلة النيابيبة لحزب القوات اللبنانية
رئيس مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية المحامي شربل عيد
رئيس دائرة الجامعة الاميركيّة في حزب القوات اللبنانية الأستاذ روبير طوق
إدارة جامعتنا الحبيبة،
هيئة العمداء والأساتذة الكرام،
رفيقاتي رفاقي في الجامعة،
أيُّها الحفل الكريم،
تجمَّعنا اليوم في مناسبةٍ مملوءة بالحبُّ والحنان، في مناسبةٍ غيَّرت وجه الأرض وحوَّلت موتَنا إلى حياة، وحزنَنا إلى فرح، وحربَنا إلى سلام، ووحدتَنا إلى حياة مشتركة، في مناسبةِ ولادةِ الربِّ يسوع ملكِ الكون في مذودِ بيتَ لحم.
فهل أدركْنا يومًا هذا التواضع؟
أحبائي، إنَّ الطفلَ الإلهي صنعَ وغيَّر التاريخَ كلَّه، وكان حدثُ ولادته جسرَ عبور لكلِّ الشعبِ السالكِ في الظلمة فأدركَ نورًا عظيمًا.
ونحن اليوم، نبني الحاضر لنصنعَ التاريخ بفكرِنا والتزامِنا الثقافيِّ في جامعةٍ أعطتنا الكثيرَ وتطلبُ منّا أنْ نُعطي الكثيرَ في عالمٍ يحتاجُ الى علمِنا وحضارةِ السلام والصدقِ والوفاء.
إنّ جامعتَنا تفتخرُ بتاريخها لأنَّها أعطتِ المجتمعَ علاماتٍ لتقدُّمِه وتطوُّرِه كما النجمِ الذي قادَ الماجوسَ ليَسجدوا للمسيح. نحن نقدر اليوم كل خطوة نجاح قدَّمَتْها جامعتُنا على كاملِ المستويات لكي تبنيَ في داخل كلٍّ منّا مذودًا قوامُهُ وأساسُه روحانيّةُ عيدِ ميلادِ ربِّ الكون.
كيف لي أن أنسى تقديم الشكر لشخص كرّس ثلاثين سنة من عمره في ميدان التعليم الجامعي. وآمنت بحلمها ليصبح يوما حقيقة و قد أصبح حقيقة .
لطالما كانت الأم الحنونة التي تسهر على مستقبل أولادها و ثقافتهم و جعلت الجامعة بيتنا الثاني فهل ننسى أو أنسى ماذا فعلت و ما زالت تفعل لنا. فتحية إكبار لك يا من ضحيت لأجلنا،يا أمنا "غادة حنين" فشكرا لك على فضلك الكبير ساءلين الله أن يعطيك الصحة و القوة.فلا تخافي كنا معك و سنبقى معك حتى نهاية المطاف معك نحن قوم لم و لن نخاف يوما من أحدا ،لا نخاف الى من ربنا ولا نركع الى لطفل مغارتنا فما زلنا و سنظل نواجه العواصف و كما كل مرة منتصرين باذن الله.
أيضا و ايضا كيف لي الا اتكلم عن رفيفاتي و رفاقي الذين تخرجوا من سنة 2000 الى مساء أمس،فسبقونا الى المتاجرة بالثمار التي أكتسبوها في جامعتهم، هم اليوم ينشرون ثقافة السلام ومعرفة العلم. فنحن ننحني أمام كل تضحياتكم التي لطالمة قدمتموها في حياتكم الجامعية حيث حفرتم بأسمائكم وانجازاتكم تاريخ المجد و الفخرعلى أحجار الجامعة. فكنتم لنا جسر العبور من تلك المرحلة الى اليوم. فاذا تناس أو نسيى يوما الانسان من أنتم، فالتاريخ لا و لن يخطئ في ذكراكم يوما أبدا.فشرف لنا أن نقول أنكم أسود هذه الغابة وملوك هذه المملكة. فستبقون أنتم صانعوا تاريخنا و نحن من يصنع اليوم حاضركم يا أشرف الناس. ناموا هنيئا مطمئنين لأنه وعد علينا أمام طفل المغارة أن نحافظ على الأمانة نبقى لكم أوفياء والمسيرة مستمرة من جيل الى جيل حتى أبد الابدين امين.
رفاقي أحبَّائي، إنَّ الحرِّيَّة وُلدَتْ في كيان كلِّ واحدٍ منّا لنَعيشَها ونُحاولَ أنْ نساعدَ الآخرينَ على عيشِها، هي هبةٌ من الله لكلِّ واحدٍ منّا. فهلا مارسناها بكلِّ وعيٍ ومسؤوليّة؟ فأنا اليوم ومن على هذا المنبر بالذات،أدعوكم بكلِّ تجرُّد إلى المشاركة الكثيفة في انتخاباتِ الهيئة الجديدة للطلاب مع بداية سنة جديدة في جامعتنا والتي حُدِّدَتْ بتاريخ 17 كانون الثاني 2012. حيث سيصبح لدينا من يساعدنا في حل مشاكلنا الجامعية ويكون هو ممثلنا وحامل مطالبنا وارائنا الى مجلس ادارتنا الكريمة كما لكل صرح حر، ولكي تكونَ تعبيرًا راقيًا وأمثولةً في حريةِ التعبيرِ واحترامِ الرأي والرأيِ الآخر.
عندها سيمتحن الذهب في النار ففي النار سنرمى و من النار ذهبا سنخرج فشكرا لك يا الله.
هنا لنتوقف جميعا دقيقة مع التاريخ: قولو لي من يساعد الطلاب كل يوم في حل مشاكلهم وتقديم لهم المساعدات الكاملة لتكملة حياتهم الدراسية، قولو لي من يقوم بكل النشاطات الترفيهية و الثقافية والاجتماعية لتفعيل الحياة الجامعية،قولو لي وبكل حق من يقوم بكل تلك الأفعال.
فالجواب واضح و صريح انها “aut sosial club”حيث هو الذي يلبي أول النداء اذ انه لم يميز يوما طالب عن اخرمهما كان دينه و انتمائه.فلم يكن يسعنا الى أن نضئ على هذا الموضوع و نقول الحقيقة كما هى فعلا على الأرض لعدم تركها تسير في طريق الظلام،لأنه هنالك الكثر يسعون لتشويه هذه الصورة فلا تسمحوا لأحد بأن يشوه حقيقتنا و يتلاعب باراءكم يوما و يقول أنه هو سينقذكم و يساعدكم كما فعل غيره كثر و فشلوا. فكما ثبت فعلا أننا هنا لكي و لك و لكم جميعا دون استثناء هنا.
فهلموا إلى الانتخابات بذهنية دمقراطية و منافسة أخوية و صوتوا لمن تجدون مشروعه الأفضل لكم.
قبل الختام أطلب منكم يا أخوتي الطلاب أن تؤمنوا بجامعتكم لأنكم أنتم الذين ترفعون مستواها، وحافظوا عليها، وشاركوا بكل نشاطاتها لأنها لكم فنحن واياكم سنظل عين نسر الساهرة على هذه الجامعة لتظل جامعتنا هى قلعة الصمود لكل الجامعات وتبقى حيث لم و لن يجروءا فيها الاخرون .
ففي النهاية لسنا الا قوة عرفت بداية ولكن لن تعرف يوما معنى النهاية .لا يسعُني إلاّ أن أشكرَ كلَّ من ساهمَ في إنجاحِ هذه المناسبةِ العائليّة، وأتوجّهُ باسمِ الرفاقِ الطلابِ في الجامعة وباسمي الشخصيّ بأصدقِ المعايدةِ إلى إدارتنا الكريمة و الى أهالينا بالأخص سائلين الطفلَ الإلهيَّ أن يباركَهم…
ولد المسيح… هللويا…!!
ميلاد مجيد!
عشتم وعاشَت جامعتُنا الحبيبة
وليحيا لبنان!