وقال فاليرو ايضاً "ينبغي ان يتمكنوا من اجراء كل الاتصالات التي سيرون انها ضرورية بهدف التاكد من التطبيق الفعلي من قبل السلطات" لخطة الجامعة العربية، اي نهاية القمع والافراج عن السجناء السياسيين وسحب الجيش الى ثكناته وحرية دخول الصحافة الدولية الى البلد.
وأشار فاليرو إلى أنه "منذ البداية، اعربنا عن دعمنا للجامعة العربية، واعربنا عن الامل في انتشار المراقبين سريعا. (…) واخيرا حذرنا من محاولات نظام دمشق التلاعب بما يؤدي الى ان يظهر للبعثة ان كل شيء على ما يرام في سوريا"، لافتاً إلى أنه "يجب ان نراقب ما يقوم به النظام. لقد ركزنا كثيرا على بعثة المراقبين، وهذا امر طبيعي ولا شك، لكن ذلك ينبغي ان لا يحرفنا عما يقوم به النظام".
