وأضاف المرعبي لـ"السياسة" أنه "منذ شهر مايو الماضي طالبنا بانتشار الجيش على الحدود وليس في الأراضي الزراعية، لأننا نريد حماية حدودنا ومراقبة ما يجري لمنع تسلل الجيش السوري والاعتداء على المواطنين العزل وقتلهم بين المنازل، فهذا شيء معيب، حتى ولو كان هؤلاء من الاخوة اللاجئين فهناك قوانين تحمي اللاجئين".
وتوجه المرعبي بأسئلة إلى رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي عن ماذا سيفعلان? وهل يشعران أن هناك مواطنين جرى قتلهم عمداً، من دون ذنب سوى أنهم من عكار? وهل الدولة مستعدة للقيام بواجبها في حماية مواطنيها? فإذا كنا نقبل بحرماننا من الإنماء فبالطبع لن نقبل أن نكون عرضة لأي اعتداء من أي جهة كانت.
ولفت إلى أن أهالي عكار بدأوا بالفعل يفكرون بإيجاد الطريقة المناسبة لحماية أنفسهم محملين الدولة وكل المسؤولين فيها مسؤولية أية نقطة دم تسيل في عكار.
