واوضح مصدر مطلع ان اي امر في شأن قانون الانتخاب لن يحسم امره قبل ان تظهر نتيجة المشاورات التي ستجريها اللجنة الخماسية المنبثقة عن اللقاء الماروني الموسع في بكركي بشأن المقترح الارثوذكسي، والذي تتباين المواقف حياله داخل قوى الموالاة والمعارضة بين مؤيد ومتحفظ ومعارض، الامر الذي يدفع إلى تجنب اتخاذ موقف نهائي منه، باعتبار ان لا توافق كاملاً عليه.
وأكدت مصادر نيابية في المعارضة ان "تركيز المعارضة في برنامج عملها سيبقى منصباً على امرين اساسيين هما المحكمة والسلاح، وهذا ما ستؤكد عليه الأمانة العامة لقوى 14 آذار اليوم".
