واضافت لـ"الجمهورية": "أما على مستوى المضمون فهو سيعيد التأكيد على ثوابت 14 آذار بالوصل والعيش المشترك والدولة المدنية واتفاق الطائف، كما سيفرز المجتمع اللبناني بين فئتين: فئة الدستوريين والميثاقيين الذين يتمسكون بـ"وثيقة الوفاق الوطني" ببعديها الميثاقي- التعايشي والإصلاحي التطويري، وفئة غير الدستوريين وغير الميثاقيين الذين يطالبون بالمساكنة ويسعون إلى تكريس أعراف وممارسات تتناقض مع التجربة اللبنانية وتضرب لبنان النموذج".
