تمنى عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني ان تكون 2012 بداية لحياة جديدة في ظل الخوف من الوضع الأمني في البلاد والخلل في موضوع الرواتب، وقال ان لا علاج في ظل هذه الحكومات المتنوعة داخل حكومة الرئيس ميقاتي والحل بالعودة الى الجذور اللبنانية والحوار الفعال.
وأضاف في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5) إنّ حزب الكتائب يواكب الوضع الاقتصادي عبر لجنة تعمل على صياغة مشروع جديد سيطرح مع بداية العام المقبل ومن ضمن 14 آذار للوضع السياسي وشعب 14 آذار حاضر مع قياداته للوقوف بصمود ازاء الوضع الأمني الذي يحاول ان يفرضه حزب الله ونحن في جهوزية تامة للتصدي امام ضرب سيادة لبنان واستقلاله.
وقال ماروني: "قبل موضوع الجنسية يجب ان نسأل عن الأمن والاقتصاد ونحن كنا الصوت الصارخ لإقرار هذا القانون وهذا حق للبنانيين المنتشرين في أنحاء العالم".