أكدت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" استمرار مسيرة ثورة الأرز نضالاً من أجل سيادة الدولة التامّة، بحيث لا يكون على الأراضي اللبنانية سلاحٌ غير سلاح الدولة، وسلطةٌ غير سُلطتها.
ولفتت في اجتماعها الأخير لعام 2011 الى ان "سنة 2012 شبيهة بسابقاتها، إذ أنّ للسقوط الحتمي للنظام السوري تداعياتٍ أكيدة نتوسّمُ فيها الخير لجميع الأحرار والإستقلاليين الذين أطلقوا في لبنان من خلال إنتفاضة الإستقلال الشرارة الأولى لثورة الحريّة والكرامة والمجتمع المدني في العالم العربي".
نص البيان كاملا:
يطل علينا العام 2012 حافلاً بالمتغيرات الجوهرية الناتجة عن الربيع العربي الذي أعاد الكرامة الإنسانية للمواطن العربي من تونس إلى ليبيا ومصر واليمن وصولاً إلى الثورة السورية التي فرضت إحترامها على الجميع من خلال شجاعة الشعب السوري وصموده أمام آلـة القتل النظامية.
ولن تكون سنة 2012 شبيهة بسابقاتها، إذ أنّ للسقوط الحتمي للنظام السوري تداعياتٍ أكيدة نتوسّمُ فيها الخير لجميع الأحرار والإستقلاليين الذين أطلقوا في لبنان من خلال إنتفاضة الإستقلال الشرارة الأولى لثورة الحريّة والكرامة والمجتمع المدني في العالم العربي.
هذه الثورة التي أحبطت مخططات الإنقلابيين منذ اللحظة الأولى لنجاح إنقلابهم في غفلة من الزمن.
أيها اللبنانيون،
أمام هذه المعطيات تؤكّد قوى 14 آذار إستمرار مسيرة ثورة الأرز نضالاً من أجل:
1. سيادة الدولة التامّة، بحيث لا يكون على الأراضي اللبنانية سلاحٌ غير سلاح الدولة، وسلطةٌ غير سُلطتها.
2. وحدة الشعب اللبناني بمسلميه ومسيحييه، وبكل اتجاهاته ومشاربه، تحت سقف اتفاق الطائف الذي نصّ على المناصفة الإسلامية – المسيحية والحفاظ على إستقلال لبنان والسير تدريجاً في اتجاه الدولة المدنية، واستعادة الدور الفاعل للبنان في محيطه العربي.
3. المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في سبيل استقرار قائم على العدالة والقانون.
4. عودة الجميع إلى البيت اللبناني الذي سقفُه إتفاق الطائف وأرضيَتُه العيش الواحد ورسالتُه صون الإنسان وصون الديموقراطية فيه.
أيها اللبنانيون،
نتمنى لكـم جميعاً أعياداً مجيدة وننظر وإياكـم إلى مستقبلٍ واعد.
وسئل منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد عن تعليقه على قول السفير السوري بان الذي يراهن على سقوط النظام مخطىء؟ فأجاب: "نحن لا نراهن على سقوط النظام السوري، بل نراهن على شجاعة الشعب السوري وصموده، وانه لا يمكن ان يبقى في القرن ال21 عائلات حاكمة او استبدادية توزع كما تشاء السلطات على الناس" .
أضاف: "لقد سقط النظام في تونس ومصر وليبيا وسيسقط ايضا في سوريا، فرحتنا ونظرتنا الى الربيع العربي اننا نلمس ونتعرف اليوم على هذا العالم العربي، ونلمس لمس اليد بان كل القيم التي ناضلنا من أجلها كلبنانيين مسيحيين ومسلمين ومدنيين وهي حقوق الانسان والحرية والديموقراطية، اصبحت معممة اليوم على كل المجتمعات العربية".
وعن فشل الدولة في إلقاء القبض على المتهمين الاربعة في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟ لفت الى ان "تعاطي الحكومة اللبنانية مع المحكمة الدولية هو موضوع مخجل لنا كلبنانيين، التقييم يأتي من المحكمة الدولية نفسها، الحكومة تقول بانها تبذل جهودا من أجل إلقاء القبض على المتهمين الاربعة، ونحن كلبنانيين نؤكد بان هذه الجهود لم تبذل. المحكمة هي التي تقيم جهود الحكومة في لبنان" .