دعا الرئيس السوداني عمر حسن البشير اعضاء حركة "العدل والمساواة" المتمردة في دارفور الى الحوار، بعد ايام على قيام القوات السودانية بقتل زعيم هذه الحركة المتمردة ابراهيم خليل، مشيراً في خطاب القاه بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لعيد الاستقلال خلال احتفال اقيم في القصر الجمهوري في الخرطوم إلى أن "دعوته موجهة لمن انساقوا وراء اباطيل حركة العدل والمساواة وقائدها الذي نال جزاءه على ما اقترفت يداه في حق الشعب السوداني تقتيلا وتشريدا". واضاف: "ان جنحوا للسلم سيجدوا ابوابنا مشرعة وكذلك قلوبنا وهي مفتوحة لاي مجموعة لم تركن للاجندة الاجنبية".
كما وجه البشير تحذيرا لكل المجموعات المتمردة في السودان بقوله "نقول لاي مجموعة او حركة ترفع السلاح في وجه الحكومة بان عليها ان تعلم انها ليست اقوى من الدولة".