وقد عززت الامم المتحدة السبت قوتها في بيبور بعد اربعة ايام من الاضطرابات في هذه الولاية حيث انطلق حوالي ستة الاف شاب يطلقون على انفسهم "الجيش الابيض لشبيبة نوير" في مسيرة الى مدينة بيبور وهم عازمون على ملاحقة قبيلة مورلي المنافسة التي يتهمونها بسرقة ماشيتهم.
وقالت ليز غراند منسقة العمل الانساني في الامم المتحدة لجنوب السودان لوكالة "فرانس برس": "يبدو ان رتل الشبان يبتعد حاليا عن المدينة، لكن الوضع غامض جدا"، واضافت: "نبقى في حال استنفار مشددة ونحن قلقون للغاية حيال السكان".
