زار النائب ايلي ماروني، على رأس وفد من "حزب الكتائب بلدة عرسال تضامنا مع أبنائها، وعقد لقاءين، الاول في دار البلدية في حضور رئيسها علي الحجيري وأعضاء المجلس البلدي ومخاتير، والثاني في مركز منسقية البقاع الشمالي في عرسال، في حضور منسق "تيار المستقبل" بكر الحجيري، وجال مع الوفد والأهالي في جرود البلدة.
ووصف ماروني عرسال بقاعدة البطولة والشهامة وقاعدة الرجال التي كانت السباقة في تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي"، وقال: "لقد تحسسنا معاناة أبناء المنطقة وافتقارها للانماء، وكان الأحرى ان لا نطلق عليها الاتهامات لتشويه صورتها والاكتفاء بالإنماء. وللاسف هناك من يدافع عن النظام السوري وكأنهم نسوا التاريخ والموت والقتل والتدمير، وأعود وأكرر اننا لا نتدخل بالشأن السوري وما يجري في سوريا، ولكننا لا نسمح ان تتدخل سوريا بشؤوننا وخرق حدودنا".
وطالب بإلغاء المجلس الاعلى اللبناني- السوري، متابعا "خلقنا وصايات لكننا لا نرى سوى وصاية الدولة اللبنانية".
وأضاف: "لقد زرنا البلدة وجبالها ووجدنا أرضا خالية، وبدل الاتهامات العشوائية السياسية ومعاقبة قرية بكاملها بسبب خطها السياسي، ليتفضلوا ويحموا الحدود والسيادة والاستقلال".
وأكد على "الأنماء والوحدة الوطنية والحفاظ عليها وإكمال المسيرة"، متابعا ان "الحقيقة ستظهر، كما ستظهر حقيقة المحكمة الدولية، واذا كان هناك من معطيات لدى وزير الدفاع، أؤكد باسم أهالي عرسال اننا كلنا نرفض ان تكون عرسال مقرا او ممرا للارهاب ومن ينادي بالسيادة والحرية والاستقلال".
واستغرب "عدم وجود قوى امنية لبنانية على الحدود لحماية هذه الحدود السائبة، ليسألوا من خرق ومن قتل وهم يعتبرون المقتول هو الظالم، ونتمنى على وزير الدفاع زيارة المنطقة والاطلاع على الحدود الخالية من أي جندي أو أي نقطة مراقبة ونشر القوى الامنية لحماية الاهالي وسيادة لبنان، وهذه مسؤولية الحكومة. وأخشى ان نصل الى مرحلة يكون فيها خطوط زرقاء في كل الحدود اللبنانية. وعلى القوى الامنية زيارة المنطقة وحماية هذه الارض والمساحات. وكما حرصنا على مزارع شبعا وعودتها واستردادها، ليشرفوا ويحموا آلاف الكيلومترات في هذه الارض السائبة التي يحميها أهلها، وبدل حمايتها من قبلهم يوجهون الاتهامات لابناء المنطقة. وخلال زيارتنا وتنقلاتنا لم نر قاعدة او أحدا من أهل القواعد".