نفى عضو "المجلس الوطني السوري" وليد البني التوقيع على اتفاق بين المجلس وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي في سوريا، لافتاً إلى أن ما تم هو عمل مسودة تشمل ما انتهى اليه التفاوض بين الجانبين لعرضها على مؤسسات "المجلس الوطني" واما أن يتم قبولها أو رفضها أو تعديلها.
واتهم البني في تصريح لصحيفة "الراي" الكويتية، أعضاء في الهيئة بأنهم أخرجوها للاعلام كاتفاق، وهو ما أدى الى سوء فهم بين "أعضاء المجلس الوطني"، وبالتالي تم تأجيل البت في الموضوع حتى اجتماع الأمانة العامة للمجلس والنظر في المسودة وقبولها أو رفضها أو ابداء الملاحظات.
وأكد أن الوثيقة تحتاج الى كثير من العمل حتى تصبح متناسبة مع سقف مطالب "المجلس الوطني"، مستبعداَ الذهاب الى الجامعة العربية الى حين التوافق على الوثيقة داخل المجلس.