أكد عضو "المجلس الوطني السوري" عمر إدلبي أن ثمة اختلافات بين هيئة التنسيق والمجلس وأول هذه الخلافات حول التدخل الخارجي الذي ترفضه الهيئة بكل أشكاله حتى في إطار الحظر الجوي، فيما يرى "المجلس الوطني" أن كافة الخيارات مفتوحة لحماية المدنيين من قمع النظام، متهماً الهيئة بنشر مجريات اللقاء بين الطرفين وإعلان الاتفاق مسبقا للضغط على المجلس الوطني والمضي في سياسة الهيئة التي اعتبرها في الوقت ذاته لا تتماشى وسياسة "المجلس الوطني".
وأضاف إدلبي في تصريح لصحيفة "عكاظ" أن من أبرز الخلافات بين المجلس وهيئة التنسيق هو الاعتراف بـ"الجيش السوري الحر"، إذ ترى الهيئة في الجيش مجرد تنظيم مسلح لا يجب الاعتراف، فيما يؤكد المجلس الوطني على دوره في المرحلة الحالية نظرا لدوره في حماية المدنيين.
ولفت إلى إن المجلس ليس مستعدا أن يخسر قاعدته الشعبية في الداخل السوري على حساب الاتفاق مع الهيئة التي لا تتمتع بقاعدة شعبية، فضلا عن أنها مرفوضة من قبل الشارع السوري.